الثلاثاء، أكتوبر 13، 2009

الدعاء ده ببساطة يخليك تدي الناس والدنيا كلها بالجذمة القديمة، ولا يفرق معاك حد بنكلة
عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال :
" كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال:
( يا غلام إني أُعلمك كلمات : احفظ الله.. يحفظك
احفظ الله.. تجده تجاهك
إذا سأَلت فاسأَل الله
وإذا استعنت فاستعن بالله
واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك
وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك
رفعت الأقلام وجفت الصحف ) .
رواه الترمذي وقال :"حديث حسن صحيح ".

الأحد، أكتوبر 11، 2009

10 things I hate about myself

10 things I hate about myself


1. I hate it when I cried in front of a romantic movie, although I know that the End seems to be happy.
2. I hate it when I got so much sarcastic in front of strangers, to break the ice.
3. I hate my crazy attitude towards the Chocolate.
4. I hate my shy of saying that I care to some people I really care about.
5. I hate it when I get depressed, blue and sad.
6. I hate it when I got so rude with people when I'm not in the mood, I really hate when I see myself so awful.
7. I hate it when I couldn't keep in touch with people I really wanna still know, it's just the life that took us away from ourselves.
8. I hate it when I can't find any free time for me; playing, reading, talking, praying, loving… etc.
9. I hate it when I shout or yell at someone.
10. I hate it when I didn't get satisfied about myself, which is mostly happened.

الأربعاء، سبتمبر 30، 2009

لان بقالي كتير مجيتش هنا فممكن ارصد اخر التطورات بشكل موجز جدا، يمكن لو غبت تاني فترة طويلة وجيت اكتشف ان الاحوال اتغيرت لاحسن

  • على طريقة كريم عبد العزيز في فيلم أبو علي "اتاري مجري القانون في قفايا وانا معرفش"، "أتاري الأزمة الاقتصادية العالمية في قفانا احنا واحنا منعرفش" الازمة تؤثر على كل من حولي وعليا بشكل شخصي كمان.
  • الكل يعاني من أزمة مالية من اللي بياخد 6 الاف في الشهر لحد اللى بياخد الف جنيه في شهر، والملاحظ ان ماسح الاحذية والسباك والنجار وكل الحرف الصغيرة واصحاب الايدي العاملة لم يتأثروا طبعا بالأزمة، طبيعي.. مهما شغالين بدراعهم وكل ما كان شغلك صغير مش هيتأثر بالبلاوي الكبيرة.. هنيالك يا عم (اللهم لا حسد)
  • حالة من الاكتئاب تخيم على الأجواء نظرا لضيق ذات اليد طبعا (نتيجة طبيعية للنقطتين السابقتين)
  • يبدو أنه لا مفر من الماضي، هتعيش هتموت بكل العك اللى هببته في حياتك من اول ما اتولدت لحد الساعة اللي فاتت.. مش عملتلي فيها جدع زمان؟ استحمل بقى يا حلو.
  • بطبيعة الحال، ازمة فلوس واكتئاب وحاجات حلوة كدة، فاللطيف ان الصحاب بدأو يتلموا من جديد كي نتماسك سويا .. ماشي.. عاجباني الحالة دي ومبسوطة اني بستخبى وسط صحابي.
  • رجالة جدعة بدأت تظهر ع الساحة، والأزمة بتبين معادن الناس، منهم عالم زبالة يكشي يلوعوا، ومنهم عالم رجالة وقفوا وقفة رجالة ولسه واقفين :))
  • رغم العالم المادي، الواحد لقى نفسه لسه فيه سينس الرومانسية، ولسه بيحلم الحمد لله ولسه بيحس بالناس ولسه بينفض عن نفسه الاكتئاب لما يشتد قوي ويحاول يكلفته :))) تلاقي البسمة بتشق طريقها وسط التكشيرة غصب عن أم التكشيرة :) ولتحيا الابتسامة مهما كان الغم اللى احنا فيه.

مما سبق نستنتج أن:

طبيعي ان مفيش راحة بتدوم ولا شقا بيدوم، شكرا لزيادة التأكيد.

كلمة طظ كلمة ذهبية تشبه البنادول في اقل من ثانيتين تشعر ان الاكتئاب راح واختفي تمام زي الصداع

يبدو أننا على وشك التحول لمنحنى خطير ومغير قوي في الأحداث، في الانتظار السيناريو الرباني، وربنا يستر.


ربنا يستر بقى

الأحد، يوليو 05، 2009

Surprise Me!


نفسي في مفاجأة جامدة جدا وكبيرة جدا ومفاجئة جدا تكسرلي العادي جدا جدا جدا
مفتقدة احساس التجريب لاول مرة.. أول مرة

:(


----------------------------------

تذييل


في يوم الاحد 5 يوليو كنت على أخري واتمنيت مفاجأة

النهاردة الأربعاء مساءا الموافق 9 يوليو

D:

He did surprise me with the best surprise ever


:))))) i'm grateful for your excistance

Love you

:)))


الجمعة، يوليو 03، 2009

يوم عادي جدا


يوم من الأيام العادية.. يوم من اللي هو في وسط الأسبوع ده

بعد نوم يكاد يصل لست ساعات اذا حالفني الحظ كثيرا، استيقظ حسب التساهيل (تقع التساهيل في المنطقة ما بين 9 و10 ونص صباحا)، سريعا نفتتح اليوم بمكالمة هاتفية رقيقة غير مثيرة للاعصاب على الاطلاق من العميل (ذو اللون الأحمر)

هذا العميل يعشق الاطمئنان علي، يعشق ايقاظي والتأكد من اني صحيت وفطرت والحاجات دي

الانسه على التليفون تتاكد اني كمان ساعة هوصل للمجلة وتقفل معايا

معركة منزلية على الصباح لا ضير منها اطلاقا، مع ذكر قائمة بمجموعة من الهدوم اللي بقالي كتير مبلبسهاش وده في حد ذاته خطأ فادح في نظر الست الوالدة

(قلت يا واد طنش خالص) افكر كثيرا بتلك الجملة واصارع التأخير وانزل


المهندسين.. المهندسين .. المهندسين.. منذ أن اطلقت في هذا العالم كمرأة عاملة لما اجد غير دولة المهندسين مكانا يجمع كل اماكن الشغل الممكنة.. نهايته ع المهندسين


قد نبدأ بالدور التامن في العمارة قدام نادي الصيد، وانتظار اسانسير لا يأتي سريعا، أطلع، أجلس ع المكتب.. ولتبدأ الجولة الاولى من الصراع مع الوقت، يتخللها بعض الضغط من العميل اللي كان صحاني في بداية اليوم، اسعى للسيطرة على الامور (مرة تصيب ومرة تخيب)، اذا صابت افضل في مكاني.

أما اذا خابت، فاتحرك من شارع نادي الصيد الى شارع لبنان، ادخل المجلة، معركة جدلية وعصبية وكل الانواع الممكنة للمعارك مع كل الناس، اقضي على الامور فضلا عن السيطرة عليها وانزل

احاول اللحاق سريعا بالمبنى اللي جمب شارع مصدق عشان الحق المحاسب والحق اقبض فلوسي، وارجع تاني للبنك اللى في شارع نادي الصيد عشان اصرف منه الشيك، واودع أميرة على وعد اني هخلص شغلي، واطلع مرة تانية الدور التامن في شارع نادي الصيد، ادخل البلكونة والاقي الدنيا ضلمت.

احاول اهدى من التليفونات الكتيرة للعميل اللي استلمتني من الصبح لحد بليل، واحاول اظبط To Do List كل خمس دقايق اغير فيها.. الاقي مكالمة من الست الوالدة والاقي الساعة جت 9 بليل، احاول للمرة الاخيرة بشكل يائس السيطرة على الأمور، بوعد كل من له دين عندي اني هخلص كل الشغل النهارده.

اروح باسرع ما يمكن كيلا يتهموني بالتأخير في الشغل (وكأنهم هيصدقوا اني كدة مبتأخرش)

اصل للمنزل، مكالمة هاتفية طويلة تفصلني عن العالم كله، تقنعني ان الحياة وردية بجد، واني ملكة الكون والعالم.. اكتفي بها خير جزاء على هذا اليوم، وتتلاشى سطور الـTo do list ، وأنام، علشان اصحى تاني يوم...... (برجاء العودة للسطر الأول مع حذف بعض السطور واضافة البعض الأخر حسب الظروف).

الاثنين، يونيو 15، 2009

لما تخاف منّك



عمرك فكرت ايه اسوأ نسخة منك؟
مؤخرا ارى مشاكل كثيرة من حولي، الكل لازال يحب الاخر، ولكن المشاكل اصبحت مسيطرة بشكل ما على حالتهم النفسية.. يتقوقع احدهم في غرفته فيشعر بالحنق وتبدأ هي في البكاء او يهرب هو من مشاكله بالنوم ربما او بسيجارتين في البلكونة.
اخشى أن اصبح مثل هؤلاء، والكل يصرّح بأن "اللي ايده في الميه مش زي اللي ايده في النار، ولو مكاني كنتي هتعملي زيي"
ماذا سيحدث لو اصبحت في مكان كل هؤلاء بالفعل؟
هل ساتحول لنموذج لربة منزل دائمة الانتقاد، تشعر بالتقزز من زوجها لانها تقبلته في ظروف الماضي ولم يعد الان ذو فائدة؟
هل ستقضي الظروف الاقتصادية على اية ظروف عاطفية تشعرني اني لازلت فتاة صغيرة قابلة للمعاكسة والدلال؟
أم ربما سأصبح فتاة مادية.. لاتهتم سوى للمال فقط، وساًصّرح أنا الاخرى "معاك قرش تسوى قرش، ممعاكش.. امال جي تهبب ايه بروح أمك؟
ربما سأصبح المرأة العاملة.. ناكشة شعري وغير مهتمه بمظهري في المنزل، وخارج المنزل اصبح مديرة الشركة ذات الهيبة –والخيبة- والكلمة الأولى والأخيرة ستصبح لمعادلة 1+1=2، وشغلك أمانك وحصنك يا فلاح.
اخشى ان اصبح كل هؤلاء وأكثر، ويا خوفي من الأكثر!
خاصة وأني ارى كل هؤلاء يوميا... في كل مكان، في الشارع والعمل وشلة الصحاب والأهل، حتى في الافلام القديمة الابيض واسود، وفي الافلام الحديثة وحتى في افلام السبكي.. دوما يتهموني باني رومانسية –تبع المدرسة الرومانسية مش الرومانسية والحب وكده- التفكير، واني باختصار (عايشة في عالم الاحلام والرومانسية).
سؤال.. اذا كان كل هؤلاء يحيون حياة تعيسة هكذا.. فلماذا لا يغيرون بانفسهم شيئا؟؟ لست ادرى ماهية العنصر المفقود في كل حالة، لكن الاكيد ان هناك حل..
(الأكيد أن هناك حل)
(الأكيد أن هناك حل)
(الأكيد أن هناك حل)

(الأكيد أن هناك حل)
هذه أيضا أحد أفكاري اللامنطقية الحالمة المقتبسة من عالم الاحلام والخيال..
حسنا.. ان كان الامل سيصبح شيئا من درب الخيال، يارب اكفني الاصطدام بالواقعية المفرطة، واجعل لي نصيبا من الخيال الجامح دوما.
اللهم آمين.

الاثنين، يونيو 08، 2009

about love



Love around me everywhere :)


where-ever i'm looking i found 2 couples loving each other deeply



i'm so High :))))))



if not for the supporting each other, why would be loving each other?



Love u all, Love u, Love LOVE

:)))))